الرئيسية / الصحة / بي.ض الخر.وف أو خص.ية الع.جل ماذا يحدث لجسمك اذا تناولتها؟ وما هو حكم أكلها

بي.ض الخر.وف أو خص.ية الع.جل ماذا يحدث لجسمك اذا تناولتها؟ وما هو حكم أكلها

عزيزي القارئ هل سألت نفسك يوماً ماذا يحدث لجسمك اذا تناولت خص.ية الخر.وف أو الع.جل هل هي تفيد جسم الإنسان أم تسبب له الض.رر سنتعرف الآن على تأثير تناول خص.ية الخر.وف والع.جل على جسم الإنسان وماهو حكم تناولها “بي.ض الخر.وف” يعد الاسم الشائع لخص.ية الخر.وف لأنه معروف أكثر بين الناس.

يقبل الكثير من الأشخاص على تنا.ول الل.حوم وبشكل خاص لح.م الغ.نم

وذلك لما يتميز به من فوائد كثيرة ونك.هة خاصة فهي قبل كل شي الل.حوم التي أحل لنا الإسلام تناولها.

كما نعلم أن الغ.نم يتمتع بل.حم طيب المذاق بكامل أجزاءه ومن بين هذه الأجزاء الطيبة بي.ض الخر.وف أو الخ.صية.

تعرّف الخ.صية علمياً بأنها الجزء المسؤول عن إنتاج الحيو.انات المنو.ية في ذكر الغ.نم

وكغيرها من أجزاء جسم الغ.نم لها فوائد صحية جمّة وخاصة للمتزوجين المقبلين على الإ.نجاب لزيادة قدرتهم الجن.سية.

والخ.صية أو الأصح القول خص.يتان على اعتبار أنهما اثنتان _ هما غد.تان لهما شكل البيضة ويوجدان في كيس الص.فن الذي نراه خارج الجسم.

تحتوي بي.ض الخر.وف أو الخ.صية على العديد من المعادن والفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان.

من أهمها

• معادن الصوديوم

• البوتاسيوم

• الحديد

• المغنزيوم

• الفوسفور

• الزنك

• كمية كبيرة من الكو.لسترول (المسؤول الأول والكبير عن هرمون التستو.سترون)

القيمة الغذائية لبي.ض الغ.نم

كل 100 غرام من بي.ض الخر.وف يحتوي على 135 سعرة حرارية , و3 غرام من الد.هون , و 26 غرام من البروتين ,وغرام واحد من الكربوهيدرات.

بالإضافة لتلك المكونات الغذائية يعتبر بي.ض الغ.نم مصدراً للبروتين غير الدهني المفيد في بناء العضلات

لذلك نجد الأشخاص المرتادون النوادي الرياضية يتناولون بي.ض الغ.نم بكثرة

ولكن يجب عدم تناولها يومياً لأنها تحتوي بكثرة على الكو.لسترول

التي من الممكن أن تكون كمية تفوق الحاجة الطبيعية لجسم الإنسان.

طريقة اكل بي.ض الخر.وف

يمكن تناولها إما عن طريق الشو.ي أو الق.لي بعد التتبيل

ولكن ننصح بالقيام بالس.لق قبل الق.لي أو الشو.ي للتخلص من الد.م الموجود داخلها للتأكد من جعلها طعام صحي.

لية الخر.وف فوائدها وأسباب تحر.يمها ؟

والآن نأتي لأهم فقرة في موضوعنا المهم وهو حكم تناول الخص.ية أو بيض الخروف في الإسلام:

اختلفت آراء بعض العل.ماء والمجتهدون في الوصول لحكم تناولها وذلك لعدم وجود نص شر.عي صريح في جواز أكلها أو تحر.يمها

فبعض العل.ماء حرّ.م أكلها لدناءة موضعها فهي كما نعلم مجرى للب.ول في الغ.نم

وفريق آخر من العل.ماء حل.لّ أكلها وذلك لأنها تعتبر نوع من أنواع الل.حوم فقال أحدهم في ذلك:

ما أضيف إلى اللح.م من شح.م وك.بد وكر.ش وقل.ب ور.ئة وط.حال وك.لى وحل.قوم وخص.ية وكر.اع والر.أس ,فله حكم الل.حم.

ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب من الشاة مقدمها , وقوله أنّ أطيب اللح.م هو لح.م الظ.هر ,حيث كان عليه الصلاة والسلام يكره من الشاة سبعاً:

المر.ارة والمثا.نة والمحي.اة والذكر و الأنثيين و الغد.ة والد.م.

تم التنويه عن المحر.مات في اللحو.م وهو الل.حم الذي يختلط بالش.حم والد.هن الكثير ولذلك يمكننا الاطمئنان لأنّ بي.ض الخر.وف لا يختلط بالش.حم إلا قليل جداً يكاد لا يذكر.