الرئيسية / متفرقات / هذه أقوى امرأة في العالم لا احد يستطيع الزواج منها شاهد السبب !!

هذه أقوى امرأة في العالم لا احد يستطيع الزواج منها شاهد السبب !!

وقد شقت جوليا طريقها إلى كتب الأرقام القياسية عبر عضلات جسدها المنحوتة بطريقة جذابة وملامح وجهها غير العادية التي تشبه الدمية “باربي”. وتمكنت في اتحاد ألعاب القوى العالمي، من رفع 215 كلغ في وضع القرفصاء، و120 كلغ في وضع الضغط، و190 كلغ في الجلسة المميتة. وتقول جوليا: بالنسبة لي كان الأمر ممتعا جدا ومازال حتى الآن بعد أن أصبحت نموذجا يحتذى به. ولكن تقع العديد من الفتيات الصغيرات في روسيا في ارتكاب خطأ كبير باستخدام المنشطات، التي تغير صوتهن وملامح وجههن.

وتابعت: “أنا اثبت للجميع أنهن بإمكانهم الحفاظ على جمالهن مع رفع الأثقال في نفس الوقت بدون تعاطى المنشطات. وقد ساعد كين صديق جوليا على مدار أربعة أعوام في تدريبها حتى وصلت إلى ما هي عليه الأن، ولكن ليس جميع الرجال يقومون بهذا الأمر. وأردفت جوليا: “أن بعض الرجال حذروني مما أقوم به، وهناك الكثير من الناس الذين يتعجبون مني في الصالة الرياضية عندما ارفع هذه الأوزان الثقيلة.

وأكدت أنها لا تقوم باستعراض قوتها في الشارع على الرغم من ذلك، كما أن العديد من الرجال يقولون لي وجهك الجميل قد يجعل منك عارضة أزياء، لماذا تشوهين جسمك؟ ولكن في كثير من الأحيان، تصدر هذه التعليقات من الرجال غير السعداء بحياتهم وإنجازاتهم، لذا لا يهمني رأيهم.

وعن نظرة المجتمع اليها قالت جوليا: “اعتقد إن نظرة المجتمع للمرأة لن تتغير في روسيا في القريب، فهناك الكثير من الناس الذين ما زالوا يعتقدون أن الوظيفة الوحيدة للمرأة هي الطبخ وتنظيف المنزل. وكشفت عن أنه لم يكن من السهل رفض معتقدات المجتمع قائلة: عندما سافرت إلى أوروبا وآسيا، لاحظت أن الناس أكثر احتراماً لي وحتى لو لم يحبو ما أقوم به، وانهم يبدون دائما احتراما لاختياري. وأضافت جوليا أن الشخصية أكثر أهمية من شكل الجسم. فأنا أعرف الكثير من النساء ذوات الجسم الأنثوي، إلا أنها تتصرف بشكل مقرف مما يجعلها لا تجذب الرجال على الأطلاق.

وقد غادرت جوليا منزل والدها بعد أن تركت الجامعة من اجل شغفها برفع الأثقال، على الرغم من انه من المعروف أن الروس لا يتركون منزل آبائهم قبل بلوغ الثلاثين. وقالت: كنت أخشى أن أقع في خطأ هؤلاء الذين يقضون الكثير من الوقت للحصول على التعليم وثم لا يعملون في مهنة لها علاقة بمجال تعمليهم. وتابعت: “لم يدعم والدي فكرتي دائما بل بعض الأحيان فقط، فمن أجل بناء حياة سعيدة، تحتاج للتضحية بكل ما لديك. وعلاوة على ذلك، كان على الحفاظ على نظامي اليومي وكذلك النظام الغذائي، فكان من السهل القيام بذلك في عندما انتقلت للعيش بعيدا عن والدي. كما أنى ابذل الكثير من التضحية للحفاظ على شكل العضلات. فجوليا تتدرب كل يوم من أيام الأسبوع، وقالت “أنها لم تأخذ استراحة ابدأ” حتى عند السفر.

وأضافت “هذه هي طريقتي في الحياة،” وقالت: “أنا أعيش في مدينة صغيرة في روسيا، لذلك ليس لدي خيارات كثيرة من المواد الغذائية، فنظامي الغذائي يتكون من الحنطة السوداء والأرز والشوفان والبيض والدجاج ولحم البقر والخضروات فحسب. وفي فصل الصيف يكون لدينا الكثير من الخضروات، ولكن في فصل الشتاء غالبا ما يكون اعتمادي على القرنبيط والفاصوليا الخضراء المجمدة، كما اني أتناول الكثير من المكملات الغذائية الرياضة”.

وأضافت جوليا: أنها نادرا ما تتحدث إلى أصدقائها القدامى أو تشارك في الحفلات، ولكنها أكثر سعادة الآن من أي وقت مضى. وقالت أنها الأن تسمتد ثقتها وشجاعتها من الأشخاص الأذكياء والناجحين الذين تعلمت منهم الكثير. وتابعت: “أنا لا أذهب إلى الحفلات لأنني لا أعتقد أنني أستطيع مقابلة جميع المهتمين بي هناك. ولكنني في كثير من الأحيان التقي أصدقائي لقضاء الإجازات.

وأوضحت: لم يكن بناء العضلات هدفي الرئيسي أبدأ، على الرغم من انى كنت اعتقد انه من المستحيل تحقيق هذا الأمر، فقد استهوتني فكرة رفع أوزان كبيرة فحسب وهو ما يجعلني مستمرة في رفع الأثقال حتى الأن. كما لم يسبق لي أن فكرت في الحصول على المشجعين أو المتابعين ولكن الأن أنا أعمل على ذلك وأحاول قدر المستطاع إنشاء محتوى لصفحت على موقع انستجرام والتواصل مع متابعي.

وبالنسبة لأولئك الذين يشككون في أن الاجتهاد هو ما أوصلني لما أنا عليه، وليست المنشطات فانا سعيدة بتعليقاتهم التي تدفعني دائما لتحديهم. وقالت “أنا أعرف الكثير ممن لا يصدقون ذلك، ولكني دائما منفتحة لنقاش الأمر. وأي شخص يستطيع أن يأتي إلى للتدريب. وقالت أنا دائما أقترح على الناس الذين لا يصدقون ذلك إن أقوم باختبار المنشطات ولكنهم دائما يرفضون. كما اني أحصل على آلاف من التعليقات المثيرة للاهتمام من الناس من جميع أنحاء العالم.”

هذا وقد صرحت يوليا لـ”سبوتنيك” عن قرارها ممارسة رفع الأثقال والنتائج التي لحقت هذا القرار على مستوى العائلة والأشخاص المحيطين بها قائلة “لقد اخترت هذا الطريق بنفسي، ولم يحاول أحد من أفراد العائلة منعي من هذا. ولكن في الوقت نفسه لم يتقبل الأشخاص الذين كنت على معرفة بهم هذا الطريق، حيث حاول العديد من الأصدقاء إقناعي بأن هذه الهواية (العمل) ليس مناسبا لي وأنه يجب علي أن أتقن عمل آخر يليق بي. والآن وبعد مرور عدة أعوام يمكنني القول وبثقة تامة بأن اختياري لهذا الطريق كان صحيحا على الرغم من كل الصعوبات التي واجهتني والتي تغلبت عليها في مسيرتي هذه “.

وأوضحت يوليا بأنها تتمرن 5 مرات في الأسبوع، وأنها تتبع حمية غذائية معينة فقط عندما يكون هناك مسابقة ما، حيث تسمح لنفسها بتناول كل ما يحلو لها مرة واحدة فقط في الأسبوع. وأكدت أنها ليست مع الحمية الغذائية التي تنطوي على تناول الطعام ذو السعرات الحرارية المنخفضة فقط، فهذا يؤثر سلبا على الجسم من وجهة نظرها، حيث تنصح الجميع بنظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من البروتين والكربوهيدرات والدهون.

أما عن أفضل النتائج التي حققتها في المسابقات التنافسية التي قامت بالمشاركة بها، فقد حققت في تمرين القرفصاء حتى وزن 220 كغ، أما في تمرين “الرفعة المميتة” فقد رفعت إلى حد 190 كغ، حيث كانت ضمن مسابقة للوزن إلى حد 67 كغ والطول إلى 165 سم.

وعن الأسرار التي تتمتع بها يوليا والوصفات السحرية التي تتبعها للحصول على هذه النتائج أشارت إلى أنه يوجد لديها سر وحيد وهو العمل المستمر لتحقيق الحلم الذي تطمح إليه. وأضافت “أن كنتم تريدون الحصول على جسم متناسق وجميل يجب عليكم التدريب المستمر والشاق لفترات طويلة، وهذه القاعدة لا تنطبق فقط على المجال الذي اتخذته، وإنما تنطبق على كل شي، فالعازف يجب أن يتمرن لسنوات عديدة ليتقن العزف على آلته”.

وهناك العديد من الأشخاص من يبدأ بالتمرين، ولا يلاحظ الفرق خلال عدة أيام، فيتوقف عن التدريب لعدم وجود النتائج. وهناك العديد من الأمثلة لدي، حيث يوجد أشخاص لديهم موهبة جدا رائعة ولكن لبعض الأسباب السخيفة يدعون التدريب (حتى ولو حققوا بالفعل نتائج جيدة) وهنا يكمن السؤال، هل اختاروا الطريق الذي يناسبهم، أم فقط اتبعوا الموضى؟!.

هذا وقد حصلت يوليا على عدة ألقاب منها بطلة روسيا والعالم لمرتين متتاليتين وماستر الرياضة، كما حققت أرقاما قياسية في تمرين القرفصاء وتمرين الرفعة المميتة. ومن خلال التمرين المستمر والشاق، يوليا تريد الحصول على جميع الألقاب الرياضية في مجالها الرياضي، حيث لا تفضل التكلم عن الأهداف التي تريد تحقيقها في المستقبل، بل تشعر بالراحة عندما تتكلم عن الإنجازات التي حققتها.

هذا وقد صرحت يوليا لـ”سبوتنيك” عن قرارها ممارسة رفع الأثقال والنتائج التي لحقت هذا القرار على مستوى العائلة والأشخاص المحيطين بها قائلة “لقد اخترت هذا الطريق بنفسي، ولم يحاول أحد من أفراد العائلة منعي من هذا. ولكن في الوقت نفسه لم يتقبل الأشخاص الذين كنت على معرفة بهم هذا الطريق، حيث حاول العديد من الأصدقاء إقناعي بأن هذه الهواية (العمل) ليس مناسبا لي وأنه يجب علي أن أتقن عمل آخر يليق بي. والآن وبعد مرور عدة أعوام يمكنني القول وبثقة تامة بأن اختياري لهذا الطريق كان صحيحا على الرغم من كل الصعوبات التي واجهتني والتي تغلبت عليها في مسيرتي هذه “.

وأوضحت يوليا بأنها تتمرن 5 مرات في الأسبوع، وأنها تتبع حمية غذائية معينة فقط عندما يكون هناك مسابقة ما، حيث تسمح لنفسها بتناول كل ما يحلو لها مرة واحدة فقط في الأسبوع. وأكدت أنها ليست مع الحمية الغذائية التي تنطوي على تناول الطعام ذو السعرات الحرارية المنخفضة فقط، فهذا يؤثر سلبا على الجسم من وجهة نظرها، حيث تنصح الجميع بنظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من البروتين والكربوهيدرات والدهون.

أما عن أفضل النتائج التي حققتها في المسابقات التنافسية التي قامت بالمشاركة بها، فقد حققت في تمرين القرفصاء حتى وزن 220 كغ، أما في تمرين “الرفعة المميتة” فقد رفعت إلى حد 190 كغ، حيث كانت ضمن مسابقة للوزن إلى حد 67 كغ والطول إلى 165 سم.

وعن الأسرار التي تتمتع بها يوليا والوصفات السحرية التي تتبعها للحصول على هذه النتائج أشارت إلى أنه يوجد لديها سر وحيد وهو العمل المستمر لتحقيق الحلم الذي تطمح إليه. وأضافت “أن كنتم تريدون الحصول على جسم متناسق وجميل يجب عليكم التدريب المستمر والشاق لفترات طويلة، وهذه القاعدة لا تنطبق فقط على المجال الذي اتخذته، وإنما تنطبق على كل شي، فالعازف يجب أن يتمرن لسنوات عديدة ليتقن العزف على آلته”.

وهناك العديد من الأشخاص من يبدأ بالتمرين، ولا يلاحظ الفرق خلال عدة أيام، فيتوقف عن التدريب لعدم وجود النتائج. وهناك العديد من الأمثلة لدي، حيث يوجد أشخاص لديهم موهبة جدا رائعة ولكن لبعض الأسباب السخيفة يدعون التدريب (حتى ولو حققوا بالفعل نتائج جيدة) وهنا يكمن السؤال، هل اختاروا الطريق الذي يناسبهم، أم فقط اتبعوا الموضى؟!.

هذا وقد حصلت يوليا على عدة ألقاب منها بطلة روسيا والعالم لمرتين متتاليتين وماستر الرياضة، كما حققت أرقاما قياسية في تمرين القرفصاء وتمرين الرفعة المميتة. ومن خلال التمرين المستمر والشاق، يوليا تريد الحصول على جميع الألقاب الرياضية في مجالها الرياضي، حيث لا تفضل التكلم عن الأهداف التي تريد تحقيقها في المستقبل، بل تشعر بالراحة عندما تتكلم عن الإنجازات التي حققتها.

وأكدت يوليا بأن هذه الهواية أصبحت أيضا عملا تكسب من خلاله المال، ولكن لديها أيضا عدة مشاريع، منها العمل كعارضة أزياء لأحد ألعاب الفيديو الصينية، وهي الوكيل الحصري للأجهزة الفلندية لرفع الأثقال، وبالإضافة إلى كل هذا لديها عدد كبير من الجمهور في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يمكنها أن تقدم بعض الإعلانات الدعائية والحصول على مقابل مادي.

أما عن نظرتها إلى الرجل المثالي، أكدت يوليا بأن الرجل وقبل كل شي يجب أن يتمتع بالذكاء، لأن الذكاء لا يمكن أن يختفي على عكس ما هو الحال بالنسبة للعضلات. ولحسن الحظ لدي الشخص الذي يتناسب مع جمع المعايير التي كنت قد وضعتها لنفسي.

وعن ما اذا كانت شعبيتها على الإنترنت هي مصدر إلهام للعديد من الأشخاص لممارسة هذا النوع من الرياضة، قالت: عندما كنت في الـ15 من عمري بدأت بممارسة الرياضة، ولم يكن لدي أي اعتقاد بأنني سوف أصبح مصدر إلهام لأي شخص آخر، حيث أحصل على المئات من الرسائل من مختلف أنحاء العالم والأعمار، فحواها أنهم بدأوا ممارسة الرياضة بعد مشاهدة صوري ومقاطع الفيديو التي أقوم بنشرها.