الرئيسية / متفرقات / لماذا ينجذب الرجل للمرأة الأكبر منه سنا

لماذا ينجذب الرجل للمرأة الأكبر منه سنا

قد يجد الكثير من الأشخاص أن إنجذاب الرجل للمرأة الأكبر سناً علاقة غريبة ولكن هناك العديد من الأسباب التي تجعل الرجل ينجذب إلي المرأة الأكبر سناً، ربما يسعي الرجل للإنجذاب إليها لأنه يري بأنها ناضجة وأكثر إنفتاحاً والعديد من الأسباب الأخرى، فما هي الأشياء أو الصفات التي تجعل الرجل ينجذب إلى امرأة تكبره عمراً؟

الثقة


تعرف النساء الأكبر سناً أنفسهن جيداً، وأكثر من أي أحد آخر، الأمر الذي يعزز ثقتهن بأنفسهن. هذا الاتزان وهذه الثقة يعدّان جاذبية من نوع خاص؛ ذلك أن الرجال يعشقون المرأة الواثقة من نفسها والتي تتمتع بشخصية متفرّدة، ولا تخشى من أن تكون نفسها. لهذا السبب، يجد الرجال النساء الأكبر منهم عمراً جذّابات. فمن الأفضل بالنسبة لهم أن يقضوا وقتهم مع امرأة أقل تطلّباً وأكثر استرخاءً وذات توجّه أكثر إيجابية نحو الحياة. كلما زادت ثقة المرأة بنفسها، قل شعورها بالتوتر والخوف وكثُر المرح.

المسؤولية


على الأرجح أن المرأة الأكبر سناً أكثر اجتهاداً من غيرها، وأكثر تحملاً للمسؤولية. هذه المرأة تميل إلى أن تكون أكثر وضوحاً وتركيزاً، كما تعرف تماماً ما الذي تريده. امرأة على هذا القدر من الخبرة تستطيع بالتأكيد أن توجه الرجل وتساعده على تحديد مسار حياته وتعزيز ثقته بنفسه. كما أن التجارب التي مرّت بها تجعلها تواجه الحياة بحكمة وواقعية أكبر، وهو ما ينعكس على علاقتها بالرجل، بحيث يختار أهدافه هو الآخر بواقعية، ويعمل على تحقيقها بدعمها ومساعدتها.

الاستقلالية

إذا كانت المرأة الكبيرة مستقلة مادياً ومهنياً، فإنها لا تحتاج إلى رجل كي تشعر بالرضا والاكتفاء؛ ذلك أنها ما عادت متطّلبة بل مستقلة وقادرة على تسيير أمورها كافة. لذا، إذا كنتِ ممّن يمارسن الألاعيب للإيقاع بالرجل، فعليكِ التفكير مجدداً؛ ذلك أن النساء الأكبر سناً لا يمارسن مثل هذه الألاعيب؛ لأنهن يعرفن ما يردن ويتمتعن باستقلالية مادية وعاطفية كافية. والرجل في قرارة ذاته يحب المرأة المتمكنة، ذات الشخصية القوية والمستقلة.

الصدق والنزاهة

تتمتع المرأة الأكبر سناً بدرجة من الصدق والثقة والاحترام حيال العلاقات كلها. وبالمقابل، تريد هذه المرأة الصدق والثقة والاحترام من الرجل. وبالتالي، لن تكون مهتمة بالرجل الذي يبحث عن علاقات متعددة أو الذي يسوق المبررات لوجود أكثر من امرأة في حياته، أو يحاول أن يتملّص من التزاماته العاطفية والحياتية.

الخبرة

بمجرد أن تنطفئ شرارة الانجذاب الأولى، حتى يكتسب الحوار أهمية قصوى. وعليه، فإن وجود حوارات مفيدة وذات معنى يشكّل قيمة كبرى بين طرفي العلاقة، لا سيما إذا كانت المرأة تتمتع بتجربة حياتية عريضة. ولا يتوقف الحوار عند الاطلاع على تجارب الآخر، بل يعد فرصة للتعلم والتطوّر من بعضنا بعضا. وقطعاً، سوف سيثمّن الرجل المرأة الأكبر سناً التي تأتي بما هو أكثر من مجرد الجنس والشكل الجميل.

الجنس

بكل تأكيد، تتمتع المرأة الأكبر سناً بخبرة أكبر في الجنس، وبالتالي تراها لا تخشى أن تطلب من رجلها ما ترغب به في الفراش. هذه المرأة تحرّرت من الخجل الذي يعيق تلبية الرغبات، كما تراها أكثر انفتاحاً في التعامل مع جسدها وجسد الرجل. إن الانفتاح والصراحة والثقة من شأنها جلب مزيد من الرضا لكلا الطرفين. حين نرضي طرفاً ما جنسياً، فإننا لا نشعره بسعادة غامرة فحسب، وإنما نزيد من الثقة والحميمية لديه. ولعل تمتع المرأة الناضحة والكبيرة بالمهارات اللازمة لإرضاء الرجل يبرر سبب انجذاب الرجال عموماً للمرأة الأكبر منهم سناً؛ ذلك أن هذا النوع من النساء ميال أكثر للمغامرة، كما تكون معطاءة أكثر، وتكرس نفسها في الفراش للرجل بالكامل.