الرئيسية / الأخبار / أخبار وطنية / عدد الاصابات بفيروس كورونا في صفوف اطباء الاسنان لم يتجاوز ال10 حالات…

عدد الاصابات بفيروس كورونا في صفوف اطباء الاسنان لم يتجاوز ال10 حالات…

اكد رئيس النقابة التونسية لاطباء الاسنان الممارسين بصفة حرة، بسام معطر، الاحد،

ان عدد الاصابات بفيروس كورونا في صفوف اطباء الاسنان لم تتجاوز ال10 حالات وذلك منذ انتشار هذا الفيروس ببلادنا.
واوضح، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، ان حالات الاصابات المسجلة في صفوف اطباء الاسنان بهذا الفيروس جلها متاتية من خارج العيادات

مفسرا انها اصابات مصدرها بالاساس عدوى حاصلة بالفضاء العائلي،

خلافا لما تم تداوله في عدد من وسائل الاعلام، التي نقلت خبرا مفاده ان نسبة انتقال العدوى بكورونا في صفوف اطباء الاسنان مرتفعة جدا وتصل الى نسبة 100 بالمائة وذلك بسبب القرب وفق تعبيره.
أيضا ابرز بسام معطر ان العيادات الخاصة لاطباء الاسنان اليوم هي اكثر امانا من الفضاء الخارجي من حيث خطر العدوى من الاصابة بفيروس كوفيد 19.

بروتوكولات صحية صارمة

مبرزا انهم انطلقوا منذ شهر مارس المنقضي وخصوصا مع انتشار الجائحة في وضع بروتوكولات صحية صارمة مع الحرص على تطبيقها

وذلك حماية للاطباء من العدوى وحماية للمرضى وحتى لا تكون العيادة مكانا لانتشار هذا الوباء.
وبين ان هذه الاجراءات تتمثل بالخصوص في ضرورة حصول المريض على موعد مسبقا واخضاعه لجملة من الاسئلة.

وهي أسئلة ذات العلاقة باعراض الكورونا واجبارية حمل الكمامة وعدم تجاوز قاعات الاانتظار لاكثر من 3 اشخاص الى جانب توفير مواد تعقيم ومواد التنظيف الضرورية والمواد المضادة “للميكروبات” والملابس الواقية الخاصة بالاطباء والقفازات وحمل كمامات خاصة جدا واكثر تطورا.
واشار الى النقص الفادح والغلاء المجحف لمختلف مواد التعقيم والحماية من فيروس كورونا بالسوق التونسية

مؤكدا انه قام مؤخرا بتوجيه مراسلات لكل من وزارتي المالية والتجارة لتفعيل مرسوم عدد 11 لسنة 2020 المؤرخ في 17 أفريل 2020

والمتعلق بمراجعة الأداءات والمعاليم المستوجبة على منتجات الحماية الفردية ومدخلاتها للتوقّي من انتشار الإصابة بفيروس كورونا.
كما ابرز ان تفعيل هذا المرسوم بامكانه ان يحقق تخفيضا في تسعيرة مواد الوقاية والحماية

وذلك بنسبة الثلث ما من شانه ان يحول دون الترفيع في التعريفة حثا في هذا الصدد الدولة التونسية بالقيام بواجبها حتى يتم تلافي الضرر خصوصا للاطباء الشبان الذي لديهم التزامات كبيرة.


وطالب حكومة هشام المشيشي ايضا بالاسراع بتطبيق هذا المرسوم والتدخل من خلال الصيدلية المركزية او اية اجهزة اخرى لتوفير الكميات اللازمة للسوق التونسية.
كذلك جدير بالتذكير فقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية اطباء الأسنان أكثر المهنيين الصحيين عرضة للإصابة بكورونا.

واوصت المنظمة هؤلاء الاطباء بارتداء قناع تنفسي لا تنفذ منه الجسيمات ويوفر حماية لا تقل عما يوفره القناع الصحي الوقائي المعتمد من المعهد الوطني الأميركي للسلامة المهنية، أو يكون مستوفيا للمعايير الأوروبية، أو ما يعادلها
وات