الرئيسية / الأخبار / أخبار عالمية / منفذ هجوم اسطنبول لا يزال طليقا والشرطة تنشر صورة واضحة له

منفذ هجوم اسطنبول لا يزال طليقا والشرطة تنشر صورة واضحة له




مضى يومان على الهجوم الذي استهدف ملهى ليليا في منطقة “أورطه كوي” باسطنبول، دون أن تتمكن أجهزة الأمن من إلقاء القبض على الإرهابي الذي تم تحديد شخصيته من خلال كاميرات المراقبة.

ونشرت الشرطة التركية الاثنين 2 يناير/كانون الثاني، فيديو صوره أحد الأشخاص (سيلفي) الذي يعتقد أنه منفذ الهجوم، وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط اسطنبول.

وأضافت السلطات التركية أن وقت وهدف تصوير هذا المقطع لم يتضحا بعد.

وفي إطار التحقيقات التي يجريها مكتب المدعي العام في اسطنبول ومكتب مكافحة الإرهاب في الولاية، تمكنت الفرق التابعة لشعبة مكافحة الإرهاب، من الحصول على الصورة الأوضح للإرهابي، عبر كاميرات المراقبة التابعة للأمن، ومن تحديد أوصاف الإرهابي ورؤية وجهه وملامحه بوضوح.

www.gaza-n.com

وكان نائب رئيس الحكومة التركية، نعمان قورتولموش، قد اعلن في وقت سابق أن سلطات بلاده قريبة من تحديد هوية منفذ الهجوم، موضحا أن المحققين عثروا في موقع المجزرة على آثار بصمات الإرهابي، فضلا عن التعرف على ملامحه، ما سيسهل إلى حد كبير عمليات البحث والتقصي، على حد قول المسؤول.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قد تعهد بإلقاء القبض على منفذ هذه المجزرة الدموية بأسرع وقت ممكن.

من جانبها، أكدت وكالة “اسوشيتد برس” أن عمليات البحث قد انتهت ولم يتم إلقاء القبض على المجرم، غير أن قوات الأمن اعتقلت 8 أشخاص يشتبه بعلاقتهم بالحادثة.

كما ذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية الثلاثاء، أن الشرطة أجرت عمليات البحث في منطقة زيتنبورنو ليلة الهجوم إلا أن جهودها لم تسفر عن أي نتائج.

وكانت قناة “سي إن إن” الناطقة باللغة التركية قد قالت في وقت سابق، نقلا عن مصادر في الشرطة التركية، أن مواطنا أوزبيكيا أو قرغيزيا مرتبطا بداعش قد يقف وراء هذا الهجوم الدموي.

وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم المسلح على ملهى “رينا” الليلي باسطنبول فجر 1 يناير/كانون الثاني والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة 65 آخرين.

وترجح السلطات التركية أن هذا الاعتداء نفذته نفس الخلية المنتمية إلى تنظيم “داعش” التي تقف وراء هجوم مطار أتاتورك في 28 يونيو/حزيران الماضي والذي أودى بأرواح 43 شخصا.

المصدر: وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*