الرئيسية / الأخبار / أخبار وطنية / ليلى طوبال ردا على المرزوقي: انت قذر وجماعة الروز بالفاكية طيروك وما خانوش وما باعوش البلاد

ليلى طوبال ردا على المرزوقي: انت قذر وجماعة الروز بالفاكية طيروك وما خانوش وما باعوش البلاد




وجه الرئيس السابق المنصف المرزوقي، 3 رئاسل متعلقة بعودة الارهابيين إلى تونس، مؤكدا دعمه لعودتهم واعتراضه عن سحب الجنسية منهم.

ودعا المرزوقي في منشور نشره على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي « الفايسبوك الذي جاء في شكل 3 رسائل، الى جعل الدستور التونسي الذي نفق عليه كل الجهود المرجع الثابت عندما تتدافع الأحداث وتتزاحم المشاكل وتختلف الآراء فنجد فيما اتفقنا عليه الحكم الأوحد. حسب دستورنا لا مجال لحرمان تونسي من جنسيته أو لمنعه من العودة لبلاده.
واوضح المرزوقي في رسالته الثانية، أن معدل عمر كل الإرهابيين العشرين ومن ثمة فكلهم ولدوا وتربوا وعاشوا في أحضان نظام بن علي لا في عهد الترويكا …أن فرار الثلاثين ألف شاب أعقاب الثورة كان في عهد الغنوشي ….أن العفو التشريعي وقع في فبراير 2011 وأمضاه السبسي ….أنني من سلّحت الجيش لتمكينه من أبسط المقومات التي كان محروما منها …أن أول استراتيجية شاملة لمحاربة الإرهاب وقعت إبان رئاستي وتمّ التخلي عنها من الرئيس الحالي …أن استقبال شيوخ السلفية – لا الإرهابيين كما يدعون– وقع في إطار هذه الخطة لإقحامهم في ثني الشباب بما يملكون من سلطة معنوية …….أنني من طلب من السلطات التركية دعمها لمنع التونسيين من دخول سوريا…أما بخصوص مؤتمر أصدقاء سوريا فالتسجيل موجود والمؤرخون هم الذين سينصفونني لأنني كنت الوحيد الذي نبّه في 2012 أن أكبر كارثة وغلطة في مواجهة بشار السفاح تسليح المعارضة والتدخل الاجنبي وترون النتيجة.

وافترض الرئيس السابق وجود ثلاثة آلاف تونسي في بؤر القتال، منهم ألف سيقع القضاء عليهم، مُتسائلا عن مصير الألفين الباقيين، حيث اعتبر أن بعضهم دخل البلاد خلسة ولا مستقبل له سوى الجريمة، فيما سيتوزع البقية في مشارق الأرض ومغاربها للتشرد والمعاناة في أحسن الأحوال أو ارتكاب جريمة في أسوئها ومثال ذلك مُنفذ حادثة برلين أنيس العامري.

تدوينة الرئيس السابق جعلت الفنانة المسرحية ليلى طوبال، تفقد أعصابها وترد بتدوينة على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك وصفها رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالعنيفة نوعا ما حيث عقبت ب3 رسائل وفق الآتي في نص التحديثة:

المرزوقي وخّر وقدّم وعمل تدوينة “ثلاث رسائل بخصوص قضية عودة الإرهابيين”… صديقاتي أصدقائي نعفيكم من حالة الاختناق والتقيء إلّي تنجّم تصيبكم بعد قراءة التدوينة وأكتفي بثلاثة رسائل موجهّة للمرزوقي:

الرسالة الأولى: إنت آخر واحد مؤهل باش يعطي دروس في احترام الدستور والقوانين… قلت “حسب دستورنا لا مجال لحرمان تونسي من جنسيته أو لمنعه من العودة لبلاده” يا محمّد… على آنا جنسية تحكي… هاذم طيّشوا بطاقة التعريف الوطنية وعملوا بطاقات انتماء ومبايعة لداعش بالنومرو والطابع وبدّلوا أساميهم وولاّو ابو نمر وابو القعقاع وسخطة على روسهم… إلّي باع جنسيتو واسمو تحبّ إنت بالسيف ترجّعلو الجنسية
الرسالة الثانية: “بشار سفّاح” وإلّي تحبّ ترجعهم لتونس بعد ما تصوّروا مع الرّوس المقصوصة إلّي تقطّر بالدم… آش كونهم Mère Teresa…
الرسالة الثالثة: في موضوع مخطر كيما هذا ما زلت تنتدّر بجماعة الروز بالفاكية… يا راجل ما أقزمك… ما أصغرك… ما أقذرك… اعتصام الرحّيل طيّرك… وطيّر أسيادك… ونعلمك… وحطّ هالكلمة بين عينيك… جماعة الروز بالفاكية ما خانوش وما غدروش وما باعوش البلاد والعباد … شفت آك النساء الكل المحلانا إلّي عملنا إعتصام الرحيل… يا سيدي شفت les nanas متاع الروز بالفاكية.. آذوكم باش يكونوا في الصفوف الأمامية باش يدافعوا على حرمة تونس وكل حبّة من تراب تونس وعزّة تونس وحرية تونس… سامحني … نعرف إلّي إنت ماكش تفهم في كلامي… الكلام هذا ما يفهموا كان إلّي يقدّس الوطن مستعدّ يفديه بروحو… أسكت… أسكت… أسكت… وإلاّ أسكت.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*