الرئيسية / بالفلاقي / قصة نجاح: شكري ولد اللبّة

قصة نجاح: شكري ولد اللبّة




شكري “ولد اللبّة”، شاب تونسي يبلغ من العمر 17 سنة، لا منظر لا ذات لا صفات و لا حتى موهبة هكّة و لا حويجة تصلح، وجهو تبارك الله منوّر تڨول coupe-ongles، بالنسبة للمستوى العلمي زادة تبارك الله على ما شاء الله : السيّد عمرو لا دخل للمكتب من أصلو، شُهر ولد اللبّة موش على خاطرو شبل ولا ليث ولا ضرغام، اما خاطر امو خالتك هنيّة (140 صم / 42 كيلوغرام، مقوّسة كي طرح الرّامي) كي زدم الحاكم باش يوقّفوا شكري على “موصوفة” ، دمغت عون بمحبس من فوق السطح حلّتلو 7 غرز…
دارت الأيام و خرج شكري من المرناڨيّة بعد ربطيّة سمينة… لكن كي خرج يلقى هنيّة هز ربي امانتو و إنتقلت للرفيق الاعلى…
في ليلة و نهار شكري دبشو ماعادش عندو شكون يغسلهولو، حتّى الشكشوكة لي كان يتكبّر عليها صار يتمنى يشمّ ريحتها و ريحة هنيّة و هي تعملو في ڨليّب و تفقصلو في الكبيدة بالتخرنين فماش يولّي راجل..
شكري ضربتو الحيوط و مات بالشرّ و حب يحسبها صحيحة يلقى لي لا مفر من الخدمة. هاو عمل ضريبات خدمة في مرشي الخضرة، مرّة ضريبات مع مكرم الززّار، تبّع شويّة قلم ال frippe.. الحاصيلو في الحومة بدات الناس تاخوا عليه في فكرة باهية، تسمع كان “هداه ربي و بدا يريض و يخدم على روحو”..
شكري بدا يكسب في ثقة العباد بحكم الخدم لي خدمهم، يوفّي في الميزان و ينقّص 3 آلاف من سوم كبّوط من الفريپ للمادوموازال.. تي ساعات يعاون مرأة كبيرة باش تقصّ الكيّاس و لا يطلّع معاها دبوزة الڨاز للطاق الرابع في البالاص…




كل هذا كان جزء من مخطّط كبير.
بعد 6 شهر بالضبط من لي خرج من الحبس، شكري يعلنها في أرجاء الحومة لي هو باش يستحسن.. الجميع دون استثناء مستدعين للحنّة باش يعملها فوق سطح دارهم..
لا كسكسي لا عشاء لا فرقة لا والو، باش أخضر كبير، 34 كرسي دبرهم من قهوة الحاج، “نور” و “شرلودة” بدربوكة و ميكرو و بافل مربّخينها و الناس تطلع تضحك و ترميلو ما كتب و تهبط..
المهم، لا فمة عروسة و لا حنة و لا عرس من أصلو.. يقال ان شكري غنم من العمليّة حوالي 2300 دينار.. عطاهم لل requin الحرّاق لي وصّلو سلامات للتراب الإيطالي..

شكري رجع لتونس ماعندوش برشة، عندو سيارة من نوع OPEL TIGRA، بجنبو زوجته الإيطالية الشقراء لي تشبه للمقدمة متاع برنامج Solletico، و بنيّة صغيرة خليط بين نسمة إيطاليا و عجاج تونس، شعرها أصفر أصفر أصفر اما احرش و موش ممشوط..
شكري لي عرف كيفاه يتغلّب على الفقر و الظروف الصعيبة، بقى محافظ على اصولو… لابس survêtement من نوع Sergio Tacchini و من اللوطة شلاكة Adidas 3 bandes و كلاسط بْيُضْ…

بقلم هيثم المعمري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*